السبت , 23 سبتمبر 2017
الرئيسية » مقالات » علامات تدل على بلوغ حد “الاحتراق النفسي” من الوظيفة

علامات تدل على بلوغ حد “الاحتراق النفسي” من الوظيفة

6123

 

جميع الموظفين يمرون بفترات من الإنهاك البدني والنفسي نتيجة تزايد ضغوط العمل من آن لآخر، لكن إذا تحول هذا الإنهاك إلى حالة مزمنة تلازم المرء طوال الوقت بحيث يدور في حلقة مستمرة من الإجهاد والضغط العصبي بسبب العمل، فإن الموظف حينها يكون مصاباً بما يعرف “بالاحتراق النفسي” من العمل (حالة من الإرهاق الجسدي والنفسي الشديدين تفرغ الموظف من طاقاته وتستنفد حماسه وقدرته على الإنجاز).

ووفقاً للخبراء، فهناك كثير من العلامات المبكرة التي تحذر من إشراف الشخص على هذه المرحلة، ورصد “الإندبندنت” عدداً منها.

علامات على بلوغ حالة “الاحتراق الوظيفي”

   العلامة

– الاستنزاف
الشعور بالاستنزاف الكامل بعد انتهاء ساعات العمل بحيث يعجز الشخص عن أداء أنشطته اليومية التقليدية مثل الطهي أو ممارسة الرياضة أو قضاء وقت مع الأسرة.

– عدم الاكتراث

عدم الاكتراث بأسلوب التعامل مع الزملاء والعملاء يشير لقرب نفاد صبر الموظف وإشرافه على ترك الوظيفة.

– السؤال المتكرر

عندما يواجه الشخص أسئلة متكررة من المحيطين به حول سبب معاناته النفسية فهذا يعني أنه بلغ الحد الذي لم يعد قادراً معه على إخفاء مشاعره.

– الشعور بالتحرر في نهاية الأسبوع

عندما يشعر الموظف “بالتحرر” في نهاية كل أسبوع عمل و”البؤس” في بدايته فهذا يشير لقدر معاناته النفسية من العمل.

– فتور الحماس

عندما يستخدم الشخص كلمات غير حماسية مثل “لا بأس” لوصف شعوره تجاه الوظيفة عند سؤاله عنها فهذا يشير لبلوغه حد السأم منها، وكذلك عدم التحمس لشرح تفاصيل وظيفته والمهام المنوط بها يشير لنفس النتيجة.

– عدم انتظام النوم

عادة ما يعاني الأشخاص المضغوطون في وظائفهم من اضطراب عملية النوم لديهم وسط قلقهم المتواصل بشأن أمور العمل.

– فقدان الأمل في التغيير

التغيير والديناميكية هما سمة الشركات الناجحة، وعندما يصل الموظف لحد اليأس في تطور شركته أو رئيسه فإنها تعد علامة على تململه من الوظيفة.

– حركة الجسد

إذا أصبحت حركات الجسد تعكس الضغط النفسي الداخلي مثل “إطباق الفك” وتشنج عضلات الجسد أثناء التنقل في مقر الشركة فهذا يدل على بلوغ الضغط ذروته.

-عدم إيجاد وقت للراحة

من علامات الاحتراق النفسي عدم إيجاد فترة ولو خاطفة للراحة أو إبطاء إيقاع العمل قليلاً، والإرهاق ظاهرة طبيعية في العمل لكن عندما تصبح كل لحظة مرهقة بدنياً ونفسياً فهذه علامة غير محمودة.

– حتى عندما يدرك المرء أن الوقت قد حان للبحث عن وظيفة أخرى فإنه لا يجد الوقت أو الجهد الكافي ليفعل ذلك.

– كثرة الشكوى للشريك

من الطبيعي أن يشكو الإنسان همومه للمقربين منه كشريك الحياة أو الأصدقاء، لكن عندما تصبح مشاكل العمل هي المحور الرئيسي لجميع المناقشات مع هذه الأطراف فهذه علامة أكيدة على بلوغ ذروة الإرهاق النفسي من الوظيفة.

– كثرة التهكم

عندما يفقد الشخص اهتمامه بالشركة وحماسه للمساعدة في تطويرها فإنه يصبح كثير التهكم والسخرية من كل الأمور.

– الشعور بالجمود الوظيفي

إذا ألح على المرء الشعور بعدم التطور والجمود الوظيفي بحيث لم يعد يتذكر المرة الأخيرة التي شعر خلالها بالرضا أو آخر إنجاز قام به فمن المؤكد أن الوقت قد حان للبحث عن وظيفة أخرى.

– فقدان السيطرة على الانفعالات

شدة الضغط النفسي قد تؤدي لنوبات متكررة من الغضب، ولا يستطيع المرء التحكم في انفعالاته بحيث يصب مشاعر الغضب على من حوله مهما كانت ماهيتهم.

-عدم إيجاد وقت للراحة
من علامات الاحتراق النفسي عدم إيجاد فترة ولو خاطفة للراحة أو إبطاء إيقاع العمل قليلاً، والإرهاق ظاهرة طبيعية في العمل لكن عندما تصبح كل لحظة مرهقة بدنياً ونفسياً فهذه علامة غير محمودة.

– حتى عندما يدرك المرء أن الوقت قد حان للبحث عن وظيفة أخرى فإنه لا يجد الوقت للمغادره

– التفكير في المغادرة طوال الوقت

من الطبيعي أن يحلم الإنسان بالانتقال إلى وظيفة ذات عائد أعلى أو ساعات عمل أقل وغيرها من المميزات التي تدفعه لترك وظيفته الأولى، لكن عندما يتحول مجرد ترك الوظيفة إلى هدف وحلم يسيطر على تفكير الإنسان طوال الوقت فهذا يعني أنه بلغ ذروة الاحتراق.

– حياة مصاصي الدماء

يقصد بهذا الوصف بدء العمل في وقت مبكر للغاية من الصباح وحتى حلول المساء، بحيث يُحرم المرء من كافة ساعات النهار التي يظهر خلالها ضوء الشمس، فهذا قد يصيبه بالاكتئاب ويزيد معاناته من الوظيفة.

– تجنب الزملاء

الموظفون الذين يبلغون حد الاحتراق النفسي يحتجبون عن المناسبات التي تجمع زملاء العمل مثل وجبات الغداء الجماعية أو الأوقات الترفيهية، والسبب في ذلك هو فقدانهم الاهتمام بتأسيس روابط اجتماعية داخل محيط العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *